هذا مغربنا الحبيب، بلد الديموقراطية و حرية التعبير، بلد الحق و القانون، بلد يكفل لمواطنيه كامل الحريات الفردية بما فيها حرية التظاهر السلمي.
لا تغيير حقيقي بدون تغيير عقليات القائمين على أمر السلطة بهذا البلد، و الأجدر أن يرحلوا عنا جميعا.
لذلك سأشارك في الاستفتاء على الدستور، و في الاستحقاقات المقبلة لأقطع الطريق على كل هؤلاء، فأملهم أن لا تكون المشاركة وازنة حتى يفعلوا ما شاؤوا.و حبذا لو كانت المشاركة واسعة لكل أطياف الشعب المغربي، و أن تكون بالرفض ليعلموا أننا نستطيع أن نقول لا. لا للظلم لا للقمع لا للفساد لا لامتصاص دماء الشعب مقابل دراهم ستدفعون ثمنها عاجلا ليس آجلا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق