لسان حال جميع الموظفين في آخر هذا الشهر يقول : الزيادة مقابل التصويت بنعم لصالح الدستور .على الاقل سيجد المعكاز سببا للذهاب لصناديق الاستفتاء رغم أن النتائج محسومة مسبقا: 92.92 في المائة صوتوا بنعم و 7.08 في المائة صوتوا بلا و ثلثي الشعب قاطعوا التصويت. احسبها أنت كيفما شئت.
كل الأحزاب طبلت و هللت للدستور الجديد، رغم أن لا جديد يذكر فقط ترسيخ سياسة الاستحمار : سيدنا الله ينصرو يسوق تلك البهائم الانيقة اللي واكلاها مزيان بمعنى مبرعة، هي بدورها تسوقنا نحن البهائم اللي واكلينها مزيان بمعنى مزلوطين ، و هكذا.
و إذا سألت تجد الشعب كله واكلها مزيان، غير كل يأكلها على شاكلته.
و على منوال ما يقوله المصريون : كلو بيستحمر كلو.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق